من نحن

عن الرابطة

ملتقى الباحثين العرب

هي مؤسسة تقوم على تجمع العديد من الأكاديميين والباحثين العرب من شتى أقطار العالم، والمؤسسات العلمية والأكاديمية على اختلاف توجهاتهم واختصاصاتهم العلمية، حيث انطلقت هذه الرابطة على يد مجموعة من الأكاديميين والباحثين لنشر العلم والحفاظ عليه عبر الأجيال، ولذلك لقيت الرابطة اهتمامًا كبيرًا من هيئتها التأسيسية ومنتسبيها نحو تحقيق فكرتها وأهدافها السامية التي تسعى جاهدة للوصول إليها، والسعي الجاد نحو نشر العلم وتطويره، والحفاظ عليه أيضًا.

عن رئيس الرابطة

الدكتورة عواطف حسن النوري، طبيبة وباحثة تونسية مقيمة في سويسرا منذ أكثر من عشرين عامًا، متخصصة في الطب الحديث والطب الشمولي. تشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة SSS القابضة، والرئيس التنفيذي لشركة كارفريو للسياحة العلاجية في الشرق الأوسط، وهما من الكيانات الرائدة في مجال السياحة العلاجية وتطوير الرعاية الصحية المتكاملة.إليكم لمحة عن الخلفية العلمية والتجارب المهنية التي تشكل أساس رؤية رئيسة الرابطة ورسالتها في تطوير الرعاية الصحية الشاملة.

كما أنها المؤسس ورئيس رابطة العلماء العرب في سويسرا، وتسعى من خلال أعمالها ومشاريعها إلى بناء نموذج علاجي عالمي يجمع بين الجسد والعقل والروح وفق أعلى المعايير العلمية والإدارية

شاركت في أكثر من 500 مؤتمر علمي دولي في مجالات الطب الحديث، الطب التجديدي، الوقاية الصحية، وتجديد الشباب، وتُعد من الأصوات العلمية الرائدة في تطوير رؤية صحية متكاملة تربط بين المعرفة الطبية والبعد الإنساني.

تتمتع بخبرة واسعة في مجالات الطب الحديث، وتشمل تخصصاتها الدقيقة في: الطب الطبيعي، الطب النفسي وعلاج الصدمات، العلاج بالخلايا الجذعية، علاج الأمراض المستعصية، العلاج بالترددات الحيوية، التكنولوجيا الحيوية، وتنقية الدم من السموم والمعادن الثقيلة.

تحمل دكتوراه في إدارة المستشفيات، وجميع شهاداتها العلمية والمهنية مُعترف بها رسميًا في سويسرا، وتشمل:
•ماجستير في السموم الإكلينيكية وعلاجات الديتوكس
•بكالوريوس في علم التغذية
•تخصص في علم النبات

عن امين سر الرابطة

الدكتور بسام حسن مهرة أستاذ اللغة العربية تخصص النحو والصرف واللغويات بالكلية الجامعيةللعلوم التطبيقيةبغزة، وهو يتقلد منصب أمين سر الرابطة السويسرية للأكاديميين والعلماء العرب. وقد حصل على درجة الدكتوراة من جامعة الجنان بمدينة طرابلس بلبنان، ودرجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بغزة، وله العديد من المشاركات العلمية المحلية والدولية، والندوات وورشات العمل المتنوعة، وهو ذو خبرة عالية في العمل الأكاديمي والإداري والقيادي، حيث تقلد العديد من المناصب الإدارية، وله العديد من المؤلفات العلمية والمنهجية الجامعية في مجال اختصاصه، وقد نشر العديد من البحوث العلمية في مجلات علمية دولية معتمدة، وعمل محكمًا علميا في الكثير من منافذ البحث العلمي، ويتميز بالحضور الإعلامي الكبير في الميادين الأكاديمية والمواقع العلمية.

كلمات ملهمة من قيادة الرابطة

رؤية تقودنا للمستقبل

كلمة أمين سر الرابطة

السلام عليكم ورحمة الله،،
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد،،
الزملاء والزميلات الأفاضل والفضليات، إننا سعداء بانضمامكم الراقي لرابطتنا العلمية التي تجمع قامات علمية مميزة من كل أقطار المؤسسات الأكاديمية والعلمية، سعيًا إلى التقدم العلمي والتطوير في مختلف المجتمعات وتطويرها والارتقاء بها من خلال جهودكم العطرة، حيث تحتفي الرابطة بوجودكم الطيب لتحقيق أهدافها العلمية والأكاديمية، إذ تعد الرابطة مؤسسة أكاديمية تجمع العديد من القامات الأكاديمية الفريدة، هدفها خدمة العلم والبحث العلمي والشراكة العلمية مع كل المؤسسات العلمية، وهذه من أهم أهدافها واستراتيجياتها التي تسعى جاهدة لتحقيقها في كل أنشطتها، لذلك نرحب بسعادتكم من سويداء قلوبنا أجمل الترحيب، وأسمى الأمنيات أن نلتقي بكم في كل ميادين العلم لنعمل جميعًا في مركب واحد، فالعلم يجمعنا لتحقيق النجاح في أوطاننا رغم كل التحديات التي تدور من حولنا، وتحاك ضد أوطاننا وتجهيل مجتمعاتنا، فجميعكم على قدر المسؤولية في حمل أمانة العلم، وأدائها للمجتمع على أكمل وجه.
فالرابطة رابطتكم، ولن ترتقي وتزدهر إلا بكم، فكونوا معنا على قلب واحد في تحقيق النجاح.
وختامًا لا يسعني إلا أن أرحب بحضراتكم أجمل ترحيب، وأسمى التحايا لجهودكم العطرة المثمرة في إنجاح رسالتنا العلمية والارتقاء برابطتنا إن شاء الله. ودمتم ذخرًا لخدمة العلم في كل أوطانكم.

أخوكم أمين سر الرابطة
د. بسام حسن مهرة
غزة

كلمة الأمين العام
الرابطة السويسرية للأكاديميين والعلماء العرب:

(بوابة التنوير وصوت التغيير)
تتسارع في عصرنا الحاضر كثافة من التحولات، وتتصاعد فيه تحديات التنمية والهوية، تبرز الرابطة السويسرية للأكاديميين والعلماء العرب كمنارة فكرية تسعى لإعادة رسم ملامح المشهد العلمي والثقافي في عالمنا العربي.
لقد وُلدت هذه الرابطة من رحم الحاجة إلى كيان أكاديمي جامع، يُجسّر الهوة بين العقول العربية داخل الوطن وخارجه، مستنيرًا بالتجارب العالمية، ومسخّرًا أدوات المعرفة لصياغة حلول مبتكرة لقضايا الإنسان العربي.
تؤمن الرابطة بأن النهضة الحقيقية تبدأ من التعليم، وأن التنمية لا تُبنى إلا على أساس من العلم والمعرفة. ومن هنا، تُولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز البحث العلمي، وتنظيم المؤتمرات والندوات، وتطوير التعليم العالي، وتمكين الكفاءات الشابة، لتكون قادرة على ريادة المستقبل وصناعة التغيير.
كما تعمل الرابطة على ردم الفجوة بين المنظومات الأكاديمية وسوق العمل، من خلال دعم مبادرات تعليمية عصرية، تربط بين النظرية والتطبيق، وتصنع بيئة تعليمية تفاعلية، قادرة على استيعاب المتغيرات، ومواجهة التحديات بثقة ووعي.
وفي قلب رؤيتها، تحتل الهوية الثقافية العربية مكانة راسخة. فالرابطة تسعى إلى إحياء هذه الهوية وصيانتها، دون الانغلاق عن العالم، بل من خلال انفتاح متوازن يدمج الأصالة بالحداثة، ويحتفي بالتنوع المعرفي والحضاري، لبناء مجتمع عربي معرفي، يعتز بجذوره وينفتح على آفاق المستقبل.
ومن خلال مبادراتها النوعية، تعزز الرابطة ثقافة الابتكار، وترسّخ مفهوم التنمية المستدامة، وتدعو إلى التفكير النقدي والبحث المستقل، باعتبارهما جوهر أي نهضة حقيقية. كما تفتح آفاق التعاون مع مؤسسات علمية دولية، لتوفير منصات تفاعلية تجمع الأكاديميين العرب بنظرائهم العالميين، بما يُسهم في تبادل الخبرات وتكامل الرؤى.
إن الرابطة ليست مجرد مؤسسة، بل هي رؤية تنموية شاملة، وصوت ينادي بأن التغيير يبدأ من الفكرة، وأن طريق النهضة يمر عبر بوابة التعليم والبحث والإبداع. إنها دعوة مفتوحة لكل عقل حر، وكل فكر مبدع، لأن يسهم في بناء واقع عربي جديد، أكثر علمًا، وأعمق وعيًا، وأرسخ انتماءً.

بالعلم ترتقي الأمم، وبالأفكار المضيئة تُصنع الحضارات.

الدكتور عائض محمد الزهراني أستاذ التاريخ النقدي بجامعة الطائف، متخصص في تاريخ مكة السياسي والحضاري، ويشغل منصب الأمين العام للرابطة السويسرية للأكاديميين والعلماء العرب. حاصل على الدكتوراه من جامعة أم القرى، وله خبرات واسعة في التعليم والتدريب والقيادة الأكاديمية. تولّى عدة مناصب إدارية وشارك في عشرات الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية. ألّف العديد من الكتب والبحوث في مجالات التاريخ والفكر والثقافة. نال عدة جوائز وشهادات تقدير، وله حضور إعلامي مميز

كلمة رئيس الرابطة

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد،،

قال الله تعالى:
“يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ” (المجادلة: 11)

يسرني في مستهل هذه الكلمة أن أرحب بحضراتكم، هذه القامات العلمية الرفيعة، فأهلًا وسهلًا بكم في الرابطة الأوروبية السويسرية الأكاديمية، هذا الصرح العلمي الذي يجمعنا على دروب العلم والمعرفة، سعيًا لرفعة أمتنا ونهضتها، وإحداث التغيير الإيجابي من خلال البحث الأكاديمي والتعاون العلمي بين الشرق والغرب.

لقد دأبت الرابطة منذ انطلاقتها على أن تكون منارة علمية مشرقة، تجمع بين العقول الطموحة والأفكار الهادفة، والتزامها راسخ بتقديم منصة رائدة للبحث العلمي والتعليم العالي، تسهم في تعزيز التنمية المستدامة، ونقل المعرفة بين الثقافات، وتحقيق التكامل المعرفي بين الشعوب.

السادة العلماء، الباحثون والباحثات الكرام،
في هذه المسيرة العلمية المباركة، نؤمن بأن العلم هو القوة التي تنهض بها الأمم، وبه تتقدم المجتمعات، فلا نهضة بلا معرفة، ولا تطور بلا تفكير نقدي متجدد، ولا أثر يُرجى ما لم تُسخَّر المعرفة في خدمة الإنسان والإنسانية.

وإنه لمن دواعي الفخر أن رابطتكم قد تأسست على قيم التعاون الأكاديمي والابتكار المستمر، لتكون جسرًا معرفيًا بين العالم العربي وأوروبا، يربط العقول، ويمنح الباحثين آفاقًا أوسع للمساهمة في معالجة التحديات العلمية والاجتماعية. ومن خلال شراكات استراتيجية ومبادرات نوعية، نسعى إلى تمكين الكفاءات الأكاديمية من الوصول إلى أرقى مستويات البحث والتطوير.

إننا نؤمن بأن العلم هو النور الذي يضيء دروب المستقبل، وأن التعاون بين الثقافات هو السبيل إلى نهضة علمية مستدامة تصنع عالمًا أفضل. وغايتنا أن نبني بيئة أكاديمية متجددة، نعمل فيها معًا لتقديم فرص تعليم واكتشاف تساهم في دفع عجلة التغيير وتحقيق التنمية الشاملة.

معًا، نؤمن بأن العلم هو مفتاح التغيير، وأن التعاون هو طريق النجاح، وأن المستقبل يُصنع بتضافر الجهود نحو بناء عالم أكثر عدلًا، ومعرفة، واستدامة.

فلنعمل معًا، من أجل غدٍ أكثر إشراقًا، تصنعه العقول وتنيره المعرفة.

مع خالص التقدير،
د. عواطف نوري

اهداف الرابطة

ملتقى الباحثين العرب

توجيه الجهود الأكاديمية نحو التنمية ومواكبة التقدم العالمي.

نشر المعرفة العلمية والثقافية، وتحفيز الإبداع والابتكار.

تعزيز التعاون العلمي والثقافي بين الأكاديميين والباحثين العرب.

تنظيم المحاضرات والمؤتمرات وورش العمل المتخصصة.

بناء بيئة حاضنة للبحث العلمي، وتوفير منصات للباحثين لمشاركة أفكارهم.

إقامة شراكات أكاديمية محلية ودولية، وتبادل الخبرات الأكاديمية.